اختتمت جمعية كيان موهبة برنامج «صيف كيان موهبة للأطفال 2026»، الذي نُفذ بدعم من مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية ضمن «صيف الراشد»، بعد ثلاثة أسابيع من البرامج والتجارب الإثرائية الموجهة لاكتشاف قدرات الأطفال وتنمية مهاراتهم.
وأُقيم البرنامج في مدينة إيبكس بجامعة الملك فيصل خلال الفترة من 20 يوليو إلى 5 أغسطس 2026م، مستهدفًا الأطفال من عمر 7 إلى 10 سنوات، ووصل عدد المستفيدين إلى 50 طفلًا وطفلة، فيما بلغ متوسط الحضور اليومي 45 مشاركًا ومشاركة.
وشهد البرنامج، على مدى 9 أيام تنفيذ، تقديم 18 لقاءً وفعالية بإجمالي 18 ساعة مباشرة، تنوعت بين اكتشاف الذات، والتفكير والإبداع، والقراءة والتعبير، واتخاذ القرار، والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب الأنشطة الرياضية والحركية.واعتمدت التجربة على التعلم بالممارسة والتجربة والمشاركة، من خلال أنشطة صُممت بما يتناسب مع المرحلة العمرية للأطفال، وتتيح لهم فرصًا للتعبير عن أنفسهم، وتجربة مهارات جديدة، والتعرف إلى اهتماماتهم وقدراتهم في بيئة تعليمية محفزة تراعي الفروق الفردية.
وأظهرت نتائج تقييم المشاركين مؤشرات مرتفعة على جودة التجربة وأثرها؛ إذ أفاد 97.5% من الأطفال بأنهم استمتعوا بالبرنامج، وذكر 92.5% أنهم اكتسبوا معرفة أو مهارة جديدة، فيما أشار 90% منهم إلى اكتشاف اهتمام أو قدرة جديدة لديهم. كما أبدى 95%رغبتهم في المشاركة في البرنامج مرة أخرى، وبلغت نسبة من يوصون غيرهم بالمشاركة 97.5%.
وقال المدير التنفيذي لجمعية كيان موهبة أ/ عبدالعزيز المديني:
«حرصنا منذ تصميم البرنامج على ألا يكون مجرد مجموعة من الأنشطة الصيفية، بل تجربة تساعد الطفل على التعرف إلى نفسه بصورة أفضل، وتجربة قدراته واهتماماته، واكتشاف جوانب قد تمثل بداية لموهبة تستحق الرعاية والتنمية. وما أظهرته نتائج التقييم يعزز أهمية تقديم مثل هذه التجارب في المراحل العمرية المبكرة.»
وأضاف المديني أن نجاح البرنامج جاء نتيجة تكامل جهود فريق التنفيذ، وتفاعل الأطفال وأسرهم .
وثمّنت جمعية كيان موهبة دعم مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية للبرنامج، مؤكدة أن الشراكة أسهمت في إتاحة تجربة إثرائية نوعية للأطفال، ودعم جهود الجمعية في تقديم برامج متخصصة في اكتشاف القدرات وتنمية المهارات.
ويأتي صيف كيان موهبة للأطفال ضمن توجه الجمعية نحو تطوير برامج نوعية تسهم في الاكتشاف المبكر للقدرات، وتنمية مهارات التفكير والتواصل والإبداع، وبناء مسارات أكثر استدامة لرعاية المواهب، بما يعزز دور القطاع غير الربحي في تنمية الطاقات البشرية وصناعة الفرص التعليمية ذات الأثر.